الشهادة الاحترافية في إدارة التواصل الداخلي المتقدم (CAICM)
المدة الزمنية
6 ايام, بإجمالي30 ساعة (ومعدل5 ساعات يوميا)التخصصات
أعمال, إنتاجية المكتب, تطوير الذات, التسويق والمبيعات, نمط حياة, تعليم وأكاديميات, اللغة والآداب, العمليات, هوايات وحرف يدوية, الجودة والصحة والسلامة والبيئة, القانونية, البرامج المالية والمحاسبية, السياحة والفندقة والضيافة, برامج إدارة الموارد البشرية, خدمة العملاءالفئات الفرعية
الإدارة, ريادة الأعمال, الاتصالات, إدارة المشاريع, استراتيجية الأعمال, تحول شخصي, إنتاجية, قيادة, تطوير الحياة المهنية, التسويق الرقمي, تسويق وسائل التواصل الاجتماعي, التمييز, أساسيات التسويق, مهارات البيع, العلاقات العامة, إدارة علاقات العملاء, تسويق المؤثرين, العلوم الإنسانية, العلوم الاجتماعية, اللغة الإنجليزية, اللغة العربية, الأدب, مراقبة الجودة, تحسين العمليات, العمليات الرشيقة, تصوير فوتوغرافي, السياحة, التعويضات والامتيازات, الموارد البشرية, ادارة خدمة العملاء, فن خدمة العملاءالشهادة الاحترافية في إدارة التواصل الداخلي المتقدم (CAICM)
Certified Advanced Internal Communication Manager™ (CAICM)
مقدمة تعريفية
في كثير من المؤسسات، يُختزل التواصل الداخلي في نشر الأخبار أو إدارة القنوات أو إطلاق الحملات التوعوية. غير أن التعقيد التنظيمي اليوم كشف أن المشكلة ليست في “نشر الرسالة”، بل في ضمان فهمها وترجمتها إلى سلوك منضبط ومتسق.
فالقرار الذي لا يُفهم جيدًا قد يتحول إلى خطأ تشغيلي.
والسياسة التي لا تُفسَّر بوضوح قد تخلق فجوة امتثال.
والرسائل المتضاربة بين الإدارات قد تُضعف الثقة وتُربك الأولويات.
لهذا جاءت الشهادة الاحترافية في إدارة التواصل الداخلي المتقدم (CAICM) لتتجاوز حدود المهارات الفردية، وتبني قدرة مؤسسية متكاملة لإدارة التواصل الداخلي كنظام منظم، خاضع للحوكمة، قابل للقياس، ومرتبط مباشرة بالاستراتيجية والثقافة المؤسسية.
البرنامج لا يركّز على تحسين صياغة الرسائل فحسب، بل يعيد صياغة السؤال بالكامل:
كيف نُصمّم نظامًا يضمن وضوح القرار من لحظة اعتماده حتى تنفيذه؟
كيف نربط التواصل بالأداء والمخاطر والحوكمة؟
كيف نقلل الضوضاء المعلوماتية ونبني تدفقًا واضحًا ومنطقيًا للرسائل؟
وكيف نوظف أدوات علم السلوك مثل Nudge لدعم التغيير بدل مقاومته؟
تم تصميم البرنامج ليخاطب المتخصصين في التواصل الداخلي، والموارد البشرية والثقافة، والمخاطر والالتزام، ومكاتب التحول، والقيادات الوسطى. لأنه ببساطة… التواصل الداخلي لم يعد نشاطًا داعمًا، بل عنصرًا حاسمًا في استدامة النتائج.
لماذا أصبح التواصل الداخلي أولوية استراتيجية؟
لم تعد القيادة تُقاس بقدرتها على اتخاذ القرار فقط، بل بقدرتها على ضمان فهم القرار وتنفيذه كما ينبغي.
في بيئات الأعمال سريعة التغيير، الخطر لا يكمن فقط في القرار الخاطئ، بل في سوء تفسير القرار الصحيح. والفجوة بين ما يُقال في غرفة الاجتماعات وما يُفهم في الميدان قد تؤدي إلى:
أخطاء تشغيلية
فجوات امتثال
مقاومة للتغيير
ضعف ثقة
اضطراب ثقافي
التواصل الداخلي اليوم هو خط الدفاع الأول ضد المخاطر غير المالية. وهو الأداة التي تربط بين الاستراتيجية والتنفيذ، وبين الثقافة والسلوك اليومي.
التحول الرقمي، إعادة الهيكلة، السياسات الجديدة — لا تتعثر غالبًا بسبب ضعف التصميم، بل بسبب ضعف تفسير المعنى داخل المؤسسة.
لهذا أصبح التواصل الداخلي مسؤولية قيادية، لا وظيفة إدارية فقط.
لماذا يُعد التخصص في إدارة التواصل الداخلي ميزة مهنية؟
رغم أهمية المجال، لا يزال كثير من الممارسين يعملون بالخبرة الشخصية دون إطار منهجي واضح.
في المقابل، تبحث المؤسسات اليوم عن متخصصين قادرين على:
تصميم نظام متكامل لا مجرد حملات
قياس الفهم لا مجرد الإرسال
تقليل مخاطر سوء التفسير
ربط التواصل بالأداء المؤسسي
امتلاك هذا الإطار يمنحك:
وضوحًا منهجيًا في اتخاذ القرار
أدوات قائمة على علم السلوك
لغة احترافية أمام الإدارة العليا
ميزة تنافسية في سوق يتجه نحو التخصص
السؤال لم يعد:
هل تستطيع كتابة رسالة جيدة؟
بل:
هل تستطيع بناء نظام تواصل يمكن الدفاع عنه أمام القيادة والرقابة؟
لماذا تفشل مبادرات التواصل الداخلي غالبًا؟
لأنها تُدار كمبادرات منفصلة لا كنظام متكامل.
تزداد القنوات.
تكثر الرسائل.
تتكرر الحملات.
لكن لا توجد:
خريطة تدفق معلومات واضحة
حوكمة للقنوات
آلية لقياس الفهم
نموذج قرار يحدد المسؤوليات
النتيجة ليست غياب التواصل… بل تضخم الرسائل دون أثر.
وعند حدوث تغيير تنظيمي كبير، تظهر الفجوة بوضوح: الفشل لا يرتبط بجودة الاستراتيجية بقدر ما يرتبط بضعف إدارة المعنى داخل المؤسسة.
عن هذا البرنامج
هذه الشهادة ليست ورشة لتحسين كتابة المحتوى، وليست دورة لإدارة النشرات الداخلية.
إنها تجربة منهجية تعيد بناء طريقة تفكيرك بالكامل في التواصل الداخلي — من إدارة المحتوى إلى تصميم النظام.
ستتعلم كيف:
تُصمم هندسة معمارية واضحة للتواصل الداخلي
تضبط القنوات وتحدد قواعد استخدامها
تقيس الفهم والسلوك
تبني نموذج تشغيل (Operating Model) قابل للتطبيق
تربط التواصل بالأداء وتقليل المخاطر
البرنامج يجمع بين مستويين:
Practitioner Layer
أدوات عملية مباشرة، تقنيات Nudge، وتصميم رسائل سلوكية فعّالة.
Manager Layer
بناء نموذج تشغيلي، حوكمة واضحة، مؤشرات قياس، وربط بالأداء المؤسسي.
خلال ستة أيام مكثفة، ستخرج بنموذج قابل للتطبيق — لا بأفكار نظرية فقط.
ماذا ستحصل عند التسجيل؟
البرنامج التدريبي الكامل
المادة العلمية الاحترافية
الاختبار الدولي
الشهادة الاحترافية الدولية
الشارة الرقمية
عضوية مجتمع الخريجين
كتاب مختار
أدوات ونماذج تطبيقية جاهزة
ما الذي ستستطيع تطبيقه مباشرة؟
بنهاية البرنامج ستكون قادرًا على:
تقييم مستوى نضج التواصل الداخلي في مؤسستك
تصميم خطة مرتبطة بالاستراتيجية
استخدام Nudge لدعم التغيير
تنظيم القنوات وتقليل ازدحام الرسائل
تحويل السياسات إلى رسائل قابلة للتفسير السلوكي
بناء KPIs قابلة للعرض أمام الإدارة العليا
تصميم نموذج تشغيلي واضح للتواصل الداخلي
ستنتقل من سؤال:
كيف نعلن المبادرة؟
إلى سؤال:
كيف نضمن فهمها وتحولها إلى سلوك مستدام؟
ما الذي يميز البرنامج عن غيره؟
الدورات التقليدية تطور مهارة.
هذا البرنامج يعيد تصميم الممارسة.
يجمع بين:
علم السلوك
منظور المخاطر والامتثال
تصميم النظام (Architecture)
الحوكمة
القياس وإثبات القيمة
والأهم: يربط كل ذلك بالأداء المؤسسي.
القيمة التي تحققها المؤسسات
عند إرسال موظفيها لهذا البرنامج، تحصل المؤسسة على:
تقليل فجوة القرار والتنفيذ
ضبط الرسائل وتقليل التضارب
دعم الامتثال وتقليل الأخطاء التشغيلية
تعزيز الثقة والشفافية
بناء نموذج مستدام بدل مبادرات متفرقة
الأثر لا يظهر فقط في تحسين الرسائل، بل في استقرار الأداء المؤسسي.
الفئة المستهدفة
مسؤولو التواصل الداخلي والاتصال المؤسسي
الموارد البشرية والثقافة وتجربة الموظف
فرق المخاطر والالتزام والحوكمة
مكاتب التحول والاستراتيجية
القيادات الوسطى
القطاعات المنظمة مثل البنوك، القطاع الحكومي، الطاقة، الرعاية الصحية
الجهة المانحة والشريك المنفذ
تُمنح الشهادة من Super Leadership Global – الولايات المتحدة الأمريكية،
بصفتها الجهة المصممة والمعتمدة للمنهجية.
ويتم تنفيذ البرنامج عبر الشريك الإقليمي المعتمد باللغة العربية، مع مواءمة كاملة لبيئة الأعمال الخليجية.
خبير البرنامج الرئيسي
يُقدم البرنامج الأستاذ أيمن السيهاتي، خبير الثقافة المؤسسية والقيادة التنظيمية، وصاحب منهجيات تطبيقية في تصميم الثقافة كنظام استراتيجي داعم للأداء.
قاد مبادرات تطوير قيادي وثقافي في جهات حكومية وشركات كبرى في المملكة والخليج، ويتميز بقدرته على تحويل المفاهيم النظرية إلى نماذج تشغيلية قابلة للتطبيق في البيئات المعقدة.
ماذا ستتعلم خلال البرنامج؟
إعادة تعريف التواصل الداخلي كقدرة مؤسسية
تطبيق علم السلوك وNudge داخل المنظمات
تصميم استراتيجية مرتبطة بالأهداف المؤسسية
بناء هندسة معمارية للتواصل الداخلي
تطوير إطار حوكمة واضح
قياس الأثر وإعداد تقارير احترافية
تنفيذ Mini Capstone عملي متكامل
استثمارك في هذا البرنامج
تكلفة البرنامج أقل بكثير من تكلفة خطأ تشغيلي ناتج عن سوء فهم سياسة،
وأقل بكثير من تكلفة فقدان موظف متميز بسبب ضعف وضوح القيادة.
لأن وضوح المعنى داخل المؤسسة ليس رفاهية…
بل حماية للأداء واستدامة للنتائج.
0
( 0 )
لا يوجد تعليقات بعد.